الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣بكائي بكائي فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من
ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء.
وبكاء مضاف والياء مضاف إليه مبني في محل جر.
وأما في المثلين الأخرين تأبط شراً» رأس الحكمة مخافة الله، فإنك قصدت حكاية اللفظ ولم تقصد المعنى ولذلك امتنع الاعراب بالحركات الظاهرة لقصد
حكاية اللفظ فأعرب بحركات مقدرة.
2 - الإعراب المحلي:
القائمة (ب):
-
أفضت دموع العشق مني
وقيل هو ابن آدم في غرور تراث محمد قد أهملوه
عل طيفا سرى بين الكواكب.
-
-
وكان تراب آدام غير هذا
وقال البدر هذا قلب شاك.
هو،
أهملوه،
هذا، تأمل في أمثلة القائمة وفكر في الكلمات التالية: مني سرى بين الكواكب هذا قلب شاك، ماذا تلاحظ لا شك أنك تلاحظ أن هذه الكلمات لها محل من الإعراب فضمير المتكلم مثلا في محل جر بمن. وجملة هذا قلب شاك وقعت في محل نصب مفعول به للفعل قال لكن إعراب هذه الكلمات كان محلياً ولم يكن ظاهراً ولا مقدراً فما سبب ذلك.
والجواب أن هناك سببان هما: 1 - إما لأن الاسم مبني فلا يمكن أن يعرب كما في الكلمات: ضمير المتكلم، هذا هو، واو الجماعة، وضمير الغيبة في كلمة أهملوه فضمير
- 243 -