الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠وأما في المثال الثاني فإن المفعول وقع بعد الفعل من غير سبب يوجب ذلك ولم يوجد ما يمنعه.
فاذا لم يوجد سبب يمنع تقدم المفعول به على الفاعل أو يوجب ذلك فإنه يجوز تقديمه على الفاعل.
وفي المثال الثالث: تقدم المفعول به على الفعل ولعدم مانع يمنع من ذلك ولا سبب يوجب ذلك ولذلك جاز تقديمه على الفعل.
وأما في المثال أكرم مصطفى موسى فإن المفعول به وقع بعد الفاعل ولا يمكن تقديمه لأنك لو قدمته لم يعلم الفاعل من المفعول لعدم وجود قرينة تدل على ذلك فيلزم الترتيب وهو تقديم الفاعل وتأخير المفعول به.
وفي المثال: أكرمت عبد الله فإن المفعول به جاء بعد الفاعل ولا يمكن تقديمه على الفاعل لأن الفاعل ضمير اتصل بالفعل فلا يمكن أن يفصل المفعول به بينه وبين الفعل.
وفي المثال: «إنما ضرب زيد خالداً»، «وما ضرب زيد إلا خالداً فإن المفعول به وقع بعد الفاعل ولا يمكن تقديمه عليه لأنك قصدت حصر المفعول به ومعنى الكلام أن زيدا لم يوقع الضرب إلا على خالد فقط فالمفعول به محصور ولذلك وجب تأخيره.
وأما في المثال: أي رجل ضربت فان المفعول به «أي» وقع متقدما على الفعل والفاعل وذلك لأنه اسم استفهام وأسماء الاستفهام لها الصدارة في الجملة فلا تكون إلا متقدمة ولذلك وجب تقديم المفعول به هنا.
وأما المثال أيا تضرب أضرب فإن المفعول به وقع اسم شرط جازم واسماء يجب أن تقع في أول الجملة لأن لها الصدارة فلذلك وجب تقديم
الشرط
المفعول به في هذا المثال.
_ Yo.