النحو (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧

المذنب؟ فالجواب: تأميلاً لرجوعه، ومثل ذلك كلمة «طمعاً» في المثال الثاني وتسمى هذه الكلمات وما يشبهها مفعولا لأجله فالمفعول لأجله هو:

المصدر المنصوب المفيد لبيان سبب الفعل وعلة وقوعه.

وحكمه النصب.

2 ـ شروط عمله

القائمة (ب): -

أسأل العالم طلبا للفائدة.

يدعو المؤمن ربه خوفا وطمعا.

هجرت الكتب الهزلية نفورا منها.

يضرب الأب ابنه تهذيبا

إذا تأملت في أمثلة هذه الطائفة فستجد أن كلا من الكلمات طلباً، خوفاً، طمعاً نفوراً، تهذيباً، كلا منها مصدر قلبي مشارك لعامله في الوقت والفاعل، فزمن السؤال وطلب الفائدة - في المثال الأول ـ واحد وفاعل السئوال والطلب واحد وهو الضمير المستتر العائد على المتكلم، وبذلك يظهر أنه لابد أن تتوافر فيما يقع مفعولا لأجله أربعة شروط هي

1 ـ أن يكون مصدرا

:

ـ أن يكون المصدر قلبيا: أي يقع في القلب وليس ذا أثر ظاهر.

- أن يكون مفيدا للتعليل.

4 ـ أن يتحد مع عامله في الوقت والفاعل.

- WV_