النحو (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩

3 - أنواع المفعول لأجله

القائمة (جـ): -

يتجنب المسلم الموبقات صيانة لنفسه. يحسن الصديق لصديقه وفاء بالصداقة.

لا أقعد الجبن عن الهيجاء.

يضرب الآباء أبناءهم للتأديب.

اجالس العلماء ابتغاء الاستفادة منهم.

يؤثر الذكي الصمت خشية زلات اللسان.

في أمثلة هذه القائمة عدد من المفعول لأجله هي: «صيانة، وفاء، الجبن التأديب، ابتغاء، خشية وإذا ألقينا نظرة عليها أدركنا أن للمفعول

لأجله ثلاثة أنواع: -

1 - النوع الأول: أن يكون مجرداً من «أل والأضافة كما في الكلمتين صيانة، وفاء» في المثالين الأولين فكل منهما جاء مجرداً من «ال» والإضافة ويجوز في المفعول لأجله في هذه الحالة النصب وهو الأكثر كما في الأمثلة الماضية كما يجوز فيه الجر وهو قليل كما في قول الشاعر: ـ أغض الطرف من حذر عليه وأمنحه التجنب والصدودا كلمة «حذر» ولم ينصبها فيقول «اغض الطرف حذراً عليه».

فقد

جر

2 - النوع الثاني: أن يكون معرفاً بـ «أل» فيجوز فيه النصب والجر أيضاً ولكن الجر أكثر ففي المثال: " لا أقعد الجبن " جاء منصوباً وذلك هو القليل غير المستحب في الاستعمال، أما الكثير المرغوب فيه فهو الجر فيقال " لا أقعد

للجبن أو من الجبن ".

-19 -