الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠على القتب فقالت: إن أبي لا يقول هذا الشعر وإنما أراد:
يا أيها البنتان إن أباكما أمسى قتيلا في التراب مجدلا لله در کما و در أبيكما لا يبرح العبدان حتى يقتلا فضربوا العبدين حتى أقرا بقتله.
- حكى الأصمعي فقال: بينما أنا في بعض البوادي إذا بصبي معه قربة فيها ماء قد غلبته وهو ينادي: يا أبت أدرك فاها لقد غلبني فوها، لا طاقة لي بفيها.
فوالله لقد جمع العربية في ثلاث.
الشرح:
1 - ذكر الأسماء الستة وحكمها
القائمة (أ)
-
هو أخو المقتول، وار أخاك، ثم التفت إلى ابن أخيه.
أبو كما مات، إن أباكما أضحى قتيلا، لله در كما ودر أبيكما.
غلبني فوها، أدرك فاها لا طاقة لي بفيها.
أنظر إلى الكلمات (أخ، أب، فو) تجد كلا منها قد ورد ثلاث مرات مرة مرفوعا ومرة منصوبا ومرة مجرورا وتجد صيغتها قد اختلفت في كل مرة مما يدل على أنها أسماء معربة ولكنها لم تعرب بالعلامات الأصلية للإعراب وإنما أعربت بعلامات فرعيه هي الواو في حالة الرفع والألف في حالة النصب والياء في حالة الجر، ومثل هذه الكلمات (أخ، أب، فو) في هذا الحكم (حمو، ذو، هنو) وهذه الكلمات الست لها حكم واحد وتسمى بالأسماء الستة.