الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١2 - شروط إعرابها بالعلامات الفرعية
-
القائمة (ب)
قال تعالى: وجاء أخوة يوسف. الله.
قال تعالى: وقال أتوني بأخ لكم من أبيكم الله.
قال تعالى: إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة الله.
يا أخي اجتهد.
فإن الماء ماء أبي وجدي وبئري ذو حضرت وذو طويـ
لا تنطق بفمك غير الحق.
أنظر إلى هذه القائمة وتأمل الكلمات (أخوة، أخ، أخي، أخي، ذو، فمك تجدها لم تعرب بالعلامات الفرعية: الواو والألف والياء فما سبب ذلك؟ ولماذا لم تأت الواو والألف والياء علامات للإعراب في هذه الأسماء في هذه الحالات؟ إن السبب في ذلك هو أن كلمة (أخوة جاءت بصيغة الجمع ولم تأت بصيغة الإفراد، وأن كلمة «أخ) جاءت مستقلة ولم تأت مضافة إلى أسم أو ضمير، وأن كلمة «أخي» أضيفت إلى ياء المتكلم، وكلمة «أخي» جاءت مصغرة، وإن كلمة ذو لم تأت بمعنى صاحب وإنما جاءت اسما موصولا بمعنى الذي وكلمة «فم» لم تنفصل عنها الميم بل ما زالت متصلة بها.
ونستنتج من هذا أن الأسماء الستة لكي ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء لابد لها من شروط وهي: أن تكون مفردة لا مثناة ولا مجموعة وأن تضاف لاسم ظاهر أو ضمير وأن لا تضاف إلى ياء المتكلم وأن تكون مكبرة لا مصغرة ويشترط في «ذو» أن تكون بمعنى صاحب ويشترط في «فم» أن تنفصل عنها الميم.
وإذا لم تتوافر هذه الشروط في الأسماء الستة فإنها لا تعرب بالعلامات الفرعية وإنما تعرب بالعلامات الأصلية.
- 61 -