الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥تأمل كلمة «الصالحون، الصالحين في هذه القائمة ولاحظ هل تدل هذه الكلمة على مفرد أم على مثنى أم على جمع؟ إن الذي تلاحظه هو أن هذه الكلمة لا تدل على مفرد ولا على مثنى وإنما تدل على جمع ومفرد هذا الجمع هو الصالح ولو حاولت أن تجد الفرق بين المفرد والجمع لوجدت أن الفرق بينهما هو زيادة واو ونون أو ياء ونون في صيغة الجمع وهذا الجمع يسمى «جمع مذكر سالم، وسمي سالماً لأن المفرد عندما أريد جمعه لم يتغير بناؤه بل زيد عليه واو ونون أو ياء ونون فقط، وعليه فجمع المذكر السالم هو لفظ دل على أكثر من اثنين بزيادة واو ونون أو ياء ونون.
ارجع مرة ثانية إلى هذه القائمة وتأمل كلمة الصالحون، الصالحين» في الجمل الثلاث تجدها مرة وردت مرفوعة ومرة منصوبة ومرة مجرورة وإذا بحثت عن علامة الإعراب فيها فستجد أن علامة رفعها هي الواو وعلامة نصبها وجرها هي الياء، وهي علامة إعراب جمع المذكر السالم أن يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء. 2 ـ ما يجمع جمع المذكر السالم
القائمة «ب»
-
جاء المحمدون.
أفلح المؤمنون.
كلمة «المحمدون» جمع
لكلمة
انظر في كلمتي المحمدون والمؤمنون إنهما جمع مذكر سالم ونلاحظ أن لكلمة محمد وهو علم و كلمة «المؤمنون» جمع مؤمن وهو صفة وهذا يعني أن الذي يجمع جمع مذكر سالما شيئان: العلم والصفة ولكن هل كل علم يجمع جمع مذكر سالماً؟ وهل كل صفة تجمع جمع مذكر سالماً؟ إننا لو نظرنا في كلمة «محمد» فإننا نجدها علما لمذكر عاقل خالياً
- Yo_