النحو (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٦

من

تاء التأنيث ومن التركيب وهذه هي الشروط التي تشترط في العلم الذي يصح أن يجمع جمع مذكر سالماً فلو اختل شرط من هذه الشروط فإن هذا العلم لا يمكننا أن نجمعه جمع مذكر سالماً فلو كان العلم لغير مذكر كزينب فإننا لا يمكننا أن نجمعه جمع مذكر سالماً وكذلك لو كان لغير عاقل كهلال علما لحصان أو كان غير خال من تاء التأنيث كحمزة وطلحة أو كان مركبا كمعد يكرب فإننا لا نجمعه جمع مذكر سالماً.

أما الصفة وهي وهي «مؤمن» نجدها صفة لمذكر عاقل خالية من تاء التأنيث ليست على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء ولا على وزن فعلان الذي مؤنثه فعلى وليست صفة يوصف بها المذكر والمؤنث. وهذه هي الشروط التي تشترط في الصفة التي تجمع جمع مذكر سالماً فلو اختل شرط من هذه الشروط فان هذه الصفة لا نجمعها جمع مذكر سالما وذلك كما لو كانت الصفة لمؤنث مثلا كمرضع أو كانت لغير عاقل مثل صاهل صفة للحصان أو كانت فيها تاء التأنيث كعلامة أو كانت على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء كأحمر الذي مؤنثه حمراء أو كانت على وزن فعلان الذي مؤنثه فعلى كسكران الذي مؤنثه سكرى أو كانت على صيغة يوصف بها المذكر والمؤنث كصبور فإنه يقال رجل صبور وامرأة صبور.

فهذه كلها لا تجمع جمع مذكر سالما لعدم استيفائها لشروط الصفة التي تجمع جمع مذكر سالماً.

ـ الملحق بجمع المذكر السالم

القائمة (جـ)

قال تعالى وكلا إن الأبرار لفي عليين، وما أدراك ما عليون. قال تعالى وما يذكر إلا أولو الألباب. الله

- VT -