علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ١٣٦بالنبي - ع - وليس هو بحديث، ولكنهم سموه حديثا بالنظر إلى
زعم راويه سواء كان هذا الكذب على طريق الخطأ أم العمد.
- الوضع ومختلقوه:
ادعت فرقة زائغة جواز وضع الأحاديث الشريفة في مجال الترغيب
والترهيب فقط، واستندوا في ذلك على ما روي في بعض طرق الحديث من زيادة جملة «ليضل الناس» بعد قوله «من كذب علي متعمداً» والزيادة لا حجة فيها لانها لم تثبت عند حفاظ الحديث
وقال بعضهم: نحن نكذب له لا عليه، وهو قول في غاية السخف فإن رسول الله - ع - لا يحتاج شرعه إلى كذابين ليروجوه، وهذا الإدعاء مخالف لإجماع المسلمين، وبالغ الشيخ أبو محمد الجويني فجزم بتكفير
واضح الحديث
•
3 - أسباب الوضع: اختلفت الأسباب الداعية للوضع بإختلاف الوضاعين وتعدد أغراضهم. أ - التقرب المزعوم إلى الله تعالى بوضع الأحاديث التي ترغب الناس في شريعة سيد المرسلين وهؤلاء قوم انتسبوا إلى ميسرة بن عبد ربه الذي سأله ابن مهدي عن الأحاديث التي يحدث بها في فضائل القرآن: من قرأ كذا فله كذا .. فأجابه ميسرة: وضعتها أرغب الناس (أي بقراءة القرآن).
وأجاب آخر عندما سئل عن سبب وضعه لأحاديث فضائل السور سورة سورة فقال رأيت الناس فقد انشغلوا عن القرآن بفقه أبي
- 159 -