علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ١٣٧حنيفة ومغازي ابن اسحاق فأحببت أن أرغبهم في القرآن.
ب ـ الانتصار للمذهب وبخاصة عند انتشار الفتن وظهور الفرق السياسية ثم الكلامية والفقهية بعد ذلك، فوضعت كل فرقة من الأحاديث
ما يؤيد مذهبها كحديث (علي خير البشر من شك فيه كفر. وكحديث (سيكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة النعمان هو سراج أمتي، وسيكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس هو
أضر على أمتي من إبليس).
•
ج - الطعن في الإسلام: وهو ما عمد إليه الزنادقة وبخاصة من أبناء الأمم المغلوبة بعد أن فشلوا في الكيد للإسلام جهاراً، ومن ذلك حديث: رأيت ربي يوم عرفة بعرفات على جمل أحمر عليه إزاران). رواه أبو علي الأهوازي أحد الكذابين في كتابه
«الصفات».
وكذلك حديث محمد بن سعيد المصلوب - في الزندقة - عن حميد عن أنس مرفوعاً: «أنا خاتم النبيين لا نبي بعدي إلا أن يشاء الله» فزاد. الاستثناء لدعم ما كان يدعو إليه من الإلحاد والزندقة. التوصل إلى الأغراض الدنيوية كالتقرب إلى الحكام والأمراء أو التكسب وطلب الرزق أو قصد الشهرة كما يفعل القصاص والشحاذون ومن أمثلة ذلك قصة غياث بن إبراهيم النخعي مع الخليفة المهدي حين دخل عليه وهو يلعب بالحمام فساق بسنده علي صلى الله الفور، إلى النبي -: (لا) سبق إلا في خف أو حافر أو جناح .. ) فزاد كلمة أو جناح لأجل المهدي فعرف المهدي ذلك، فأمر بذبح الحمام وقال أنا حملته على الكذب وعندما انصرف غياث قال
المهدي: أشهد أن قفاك قفا كذاب
137
-
-