علوم الحديث (منهج معهد القضاء الشرعي/معهد العلوم الشرعية) محمد عبد الرحمن طوالبة

علوم الحديث

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

رابعاً: قرينة في المروي كأن يكون:

أ - مناقضاً للحس والمشاهدة، كحديث إذا عطس الرجل عند الحديث

فهو دليل صدقه.

ب - مناقضاً لنص القرآن كحديث (ولد الزنا لا يدخل الجنة إلى سبعة أبناء الذي يناقض قوله تعالى (ولا تزر وازرة وزر أخرى). جـ - مناقضاً للسنة المتواترة كأحاديث مدح العزوبة، المناقضة لما ثبت عنه - قولاً وفعلاً.

د ـ مناقضاً الإجماع القطعي، أو صريح العقل ولا يقبل التأويل، وغير ذلك من القرائن كما هو مبسوط في مظانه.

خامساً: اشتمال المروي على سماجات وسفاسف يصان عنها العقلاء فضلاً عن سيد الأنبياء كحديث: الديك الأبيض حبيبي وحبيب حبيبي

جبريل). سادساً: الركاكة في اللفظ أو المعنى أو فيهما معاً بحيث يعلم العارف باللسان العربي الفصيح أن هذا لا يصدر من فصيح فضلاً عن أفصح

الفصحاء.

، وأصحاب كل فن أدرى بفنهم، وأهل الحديث لكثرة مزاولتهم للحديث وتذوقهم له حصلت لهم ملكة يميزون بها ما يجوز أن يكون من كلامه - - وما لا يجوز. قال الربيع بن خثيم: إن للحديث ضوءاً كضوء النهار يُعرفه، وظلمة كظلمة الليل تنكره.

وقال ابن الجوزي: الحديث المنكر يقشعر منه جلد الطالب للعلم وينفر منه قلبه غالباً.

12.

-