علوم الحديث (منهج معهد القضاء الشرعي/معهد العلوم الشرعية) محمد عبد الرحمن طوالبة

علوم الحديث

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

ه - علامات الوضع: قام أهل الحديث بمقاومة الوضع والوضاعين فكشفوا أمرهم وأوضحوا زيفهم وحذروا الناس منهم، وجعلوا علامات وأمارات في الراوي والمروي يعرف بها الحديث الموضوع، إضافة إلى إفراد الأحاديث الموضوعة في التأليف والعناية بنقدها سنداً ومتناً وبيان أسماء الوضاعين والكذابين. وعلامات الوضع في الراوي والمروي تتلخص في: أولا: إقرار الواضع بالوضع كاقرار نوح بن أبي مريم بأنه وضع حديث فضائل سور القرآن سورة سورة. وقد اغتر بذلك طائفة من "

المفسرين

ثانياً: تكذيب التاريخ للراوي، كان يحدث بحديث عن شيخ ويسأل عن مولد نفسه فيذكر تاريخاً تُعلم وفاة ذلك الشيخ قبله ولا يعرف ذلك الحديث إلا من جهته، أو يذكر سماعه من شيخ وعندما يُسأل عن وقت السماع يتبين أن شيخه توفى قبل ذلك التاريخ كما حصل لعمر بن موسى. عندما قدم فأخذ يحدث في المسجد ويقول حدثنا شيخكم الصالح .. فلما أكثر سأله.

حمص

عفير بن معدان الكلاعي عن اسم هذا الشيخ الصالح فقال: خالد بن معدان. فسأله متى سمعت منه؟ قال: في غزوة أرمينية. فقال له عفير: اتق الله أيها الشيخ ولا تكذب فإن خالد بن معدان توفي سنة أربع ومئة وأنت تزعم أنك لقيته بعد موته بأربع سنين ثالثاً: قرينة في الراوي تدل على كذبه كقصة غياث بن إبراهيم مع

المهدي.