علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢١٧فكان يحذف شيوخ الأوزاعي الضعفاء ويبقي الثقات، فقيل له في ذلك؟ فقال: أنبل الأوزعي أن يروي عن مثل هؤلاء. فقيل له: فإذا روي عن هؤلاء وهم ضعفاء، أحاديث مناكير، فأسقطتهم أنت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات،
ضعف الأوزاعي؟!
فلم يلتفت الوليد إلى ذلك القول.
3 - تدليس القطع: وهو أن يُسقط الراوي أداة الرواية مقتصراً على اسم الشيخ
أو يأت بها ثم يسكت ناويا القطع
4 - تدليس العطف:
•
وهو أن يصرح بالتحديث عن شيخ له ويعطف عليه شيخاً آخر له لم يسمع. منه ذلك المروي.
ومثاله: ما قاله الحاكم: حدثونا أن جماعة من أصحاب هشيم اجتمعوا يوماً على أن لا يأخذوا منه التدليس، ففطن لذلك فكان يقول في كل حديث يذكره: «حدثنا حصين ومغيره عن
إبراهيم» فلما فرغ قال لهم: هل دلست لكم اليوم؟ فقالوا: لا فقال: لم أسمع من مغيرة حرفا مما ذكرته، إنما قلت حدثنا
حصين ومغيرة غير مسموع لي.
ب - تدليس الشيوخ: وهو أن يصف الراوي شيخه بغير ما اشتهر به من اسم، أو لقب
•
أو كنية، أو نسبة. مثاله: أن الحارث بن أبي أسامة روي عن الحافظ أبي بكر
217