علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥سادساً: الإعلام:
وهو أن يُعلم الشيخ تلميذه بأن هذا الحديث أو الكتاب سماعه من
فلان من غير أن يأذن له في روايته عنه.
وذهب كثير من أهل العلم إلى جواز الرواية بهذه الطريقة لأن: ثقة الشيخ وأمانته تمنعه من أن يدعي سماع ما لم يسمع.
ومن صيغ الأداء عن الإعلام: أعلمني فلان.
حدثني أو أخبرني أو أنبأني بالإعلام.
سابعاً: الوصية:
وهي أن يوصي الشيخ قبل سفره أو موته بكتاب من مروياته
لشخص من غير إذن بروايته عنه
وذهب الجمهور إلى عدم جواز الرواية بهذا النوع من التحمل.
ثامناً: الوجادة:
وهي أن يقف الطالب على أحاديث بخط راويها ولم يلقه، أو لقيه ولم يسمع منه ذلك الذي وجده بخطه، ولا له منه إجازة
ولا نحوها.
والصحيح الذي عليه المحققون من أهل العلم أنه يجب العمل بما
يجده الشخص متى صح إسناده.
ومن صيغ الأداء عن الأداء عن الوجادة:
وجدت أو قرأت بخط فلان أو في كتاب بخطه ويسوق
الإسناد والمتن
235
-