علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦ومن
أمثلة الكتب الجوامع:
أ - الجامع الصحيح المختصر من أمور رسول الله وسننه وأيامه، المعروف بصحيح البخاري للإمام أبي عبدالله محمد بن اسماعيل البخاوي المولود سنة (194 هـ) بقرية (خرتنت) قرب بخاري والمتوفى سنة (256 هـ).
وقد اشترط البخاري في الرواة المخرج لهم في الصحيح المعاصرة واللقاء بين الراوي ومن سمع عنه مع السلامة من التدليس، وأثر عنه قوله: «صنفت الجامع الصحيح في ستة عشر عاماً وخرجته من ستمائة ألف حديث وجعلته حجة بيني
•
وبين الله، وما كتبت حديثاً إلا اغتسلت قبله وصليت ركعتين» وقد عني البخاري في صحيحه بفقه الحديث وهو ما استخلصه واستنبطه من الحديث وجعله ترجمة للحديث أي عنواناً للباب
الذي يورد الحديث تحته حتى قالوا: فقه البخاري في تراجمه، وقد اضطره هذا العمل إلى تقطيع الحديث وايراده في مواضع متعددة يشير في كل منها إلى ما يستنبط منه، واشتمل بذلك على (9082) حديثاً بالمكر وعلى (2602) حديثاً من
غير المكرر.
ب ــ الجامع الصحيح للإمام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري المولود بنيسابور سنة (206 هـ) والمتوفى بها
سنة (261 هـ)
246 -