علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢٥للخطيب البغدادي، وغيرها مما لا يكاد يحصى من المؤلفات في الرجال والطبقات الثقات .....
الدور السادس ويمتد من مطلع القرن السابع الهجري إلى نهاية القرن العاشر. وهو دور النضج والاكتمال في علوم الحديث. وكان رائده ابن الصلاح (ت 643 هـ) صاحب كتاب «علوم الحديث». المعروف بمقدمة ابن الصلاح - ذكر فيه خمسة وستين نوعا، وغالب من جاء بعده كان عالة عليه، فإما مختصرا لكتابه، وإما ناظما وإما معلقا وإما شارحا، ولا تخلو هذه المصنفات من تهذيب للعبارات ومهمات ومسائل محررات.
فممن اختصر مقدمة ابن الصلاح: النووي (ت 676 هـ) في «التقريب» الذي شرحه السيوطي (ت (911 هـ وسماه «تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي».
وممن نظمها، العراقي (ت (806 هـ) في ألف بيت وشرح النظم بنفسه، كما شرحه السخاوي (ت (902 هـ وسماه «فتح المغيث في شرح ألفية
الحديث».
وممن شرحها: العراقي (ت 806 هـ) وسماه: «التقييد والإيضاح في شرح مقدمة ابن الصلاح».
الدور السابع: دور الخمول والركود الذي امتد من مطلع القرن الحادي عشر إلى نهاية القرن الرابع عشر الهجري. وتوقف فيه الاجتهاد في مسائل هذا العلم، وعدم الابتكار فيه إلا النزر اليسير.
الدور الثامن: دور اليقظة والصحوة الذي ابتدأ بمطلع هذا القرن حيث أدرك فيه العلماء الأخطار المحدقة بالأمة، وما يكيده لها الأعداء في السر
25 -