علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢٤الدور الرابع: ويمتد من مطلع القرن الثالث إلى بداية القرن الرابع وهو العصر الذهبي للسنة وفيه دونت السنة وعلومها تدويناً شاملا وتوسع التصنيف في علوم الحديث، وقل علم من علومه إلا وكان فيه مصنفا أو أكثر لإمام من أئمة الحديث كالعلل، والرجال، والتواريخ، والثقات والضعفاء، والأسماء والكنى وغيرها من علوم الحديث المفردة بالتأليف التي لم يكن يجمعها كتاب جامع.
وإلى جانب التصنيف السابق ظهرت أمهات دواوين السنة كالكتب الستة ومسند أحمد وغيرها. كما نشطت الرحلة في طلب الحديث وتسابق فيها
المحدثون.
،،،.
الدور الخامس وذلك من القرن الرابع إلى نهاية السادس وهو عصر المصنفات الجامعة في علوم الحديث، ومن تلك المصنفات: «المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي (ت 360 هـ) و «معرفة علوم الحديث للحاكم (ت 405 هـ)، والكفاية في أصول الرواية» للخطيب البغدادي (1) ات 463 هـ). «والإلماع في أصول الرواية وتقييد السماع» للقاضي عياض (ت 45 4 هـ)، و «ما لا يسع المحدث جهله» للميانجي (ت 580 هـ).
وإلى جانب هذه المصنفات في علوم الحديث كانت مصنفات في متون السنه وأسانيدها كصحيحي ابن خزيمه (ت 311 هـ) وابن حبان (ت 354 هـ) و «سنن الدار قطني (ت 385 هـ) و «العلل» له أيضا، و «مستدرك» الحاكم (ت 405 هـ) و «السنن الكـ برى للبيهقي (ت (458 هـ) و «تاريخ بغداد».
1 ـ قال العلماء عنه قل علم من علوم الحديث إلا وله فيه مصنف مستقل.
- YE -