علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤2 - اصطلاحاً: التعديل في اصطلاح المحدثين وصف الراوي
بصفات تقتضي قبول روايته.
2 - مشروعية الجرح والتعديل وأهميته:
دلت النصوص الشرعية على مشروعية الجرح والتعديل قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين (الحجرات (6). وفي الصحيحين أن رجلاً استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ائذنوا له بئس أخو العشيرة.
وتكلم في الرواة تعديلاً وتجريحاً بعض الصحابة رضي الله عنهم ومن أشهرهم عبدالله بن عباس وعبادة بن الصامت وأنس بن مالك، كما تكلم فيه التابعون ومن جاء بعدهم وهذا إجماع منهم أنه ليس من الغيبة
المحرمة.
والجرح التعديل من أهم علوم الحديث وأبعدها أثراً، فيه يتميز الصحيح من السقيم والمقبول من المردود من الحديث والرواية.
3 - شروط المُعدِّلين والمُجرحين وآدابهما: ذهب أكثر أهل الحديث إلى قبول قول الواحد في الجرح والتعديل، ويشترط في من يقوم بتعديل وتجريح الرواة الشروط التالية:
1 - العلم بأسباب الجرح والتعديل.
2 - الورع والصدق والأمانة.
3 ـ اليقظة والضبط فيما يصدر منه.
264 -