علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥4 ـ البعد عن العصبية والجنسية والقبيلية والمذهبية. 5 - العلم بتصاريف كلام العرب لئلا يضع اللفظ لغير معناه.
ومن الآداب التي ينبغي مراعاتها في الجرح والتعديل: 1 ـ الاعتدال في التزكية والجرح من غير زيادة ولا نقصان. 2 - البعد عن جرح من لا يحتاج إلى جرحه، إذ شرع الجرح لضرورة حفظ الدين، وقواعد الدين تقرر أن الضرورة تقدّر
بقدرها.
3 ـ عدم الاقتصار على نقل الجرح فقط فيمن وجد فيه جرح وتعديل.
4 - مراتب الجرح والتعديل:
لعل أجود ترتيب لمراتب الجرح والتعدي ما ذكره ابن حجر في مقدمة كتابه «تقريب التهذيب» حيث جعل المراتب كلها اثني عشرة مرتبة
ترتيباً تنازلياً وهي:
1 - المرتبة الأولى الصحابة.
2 - من أكد مدحه بأفعل كأوثق الناس.
3 - من أفرد بصفة كثقة أو متقن أو ثبت.
•
4 ـ من قصر عمن قبله قليلاً كصدوق، أو لا بأس به، أو ليس به بأس. ه ـ من قصر عن ذلك قليلاً كصدوق سيء الحفظ، صدوق يهم أوله أوهام أو يخطيء، أو تغير بآخره، ويلحق بذلك من رمي بنوع
بدعة كالتشيع والقدر ونحو ذلك.
6 ـ من ليس له من الحديث إلا القليل ولم يثبت فه ما يترك حديثه من
أجله، ويشار إليه بمقبول حيث يتابع وإلا فلين الحديث.
265 -
-