علوم الحديث (منهج معهد القضاء الشرعي/معهد العلوم الشرعية) محمد عبد الرحمن طوالبة

علوم الحديث

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

4 ـ البعد عن العصبية والجنسية والقبيلية والمذهبية. 5 - العلم بتصاريف كلام العرب لئلا يضع اللفظ لغير معناه.

ومن الآداب التي ينبغي مراعاتها في الجرح والتعديل: 1 ـ الاعتدال في التزكية والجرح من غير زيادة ولا نقصان. 2 - البعد عن جرح من لا يحتاج إلى جرحه، إذ شرع الجرح لضرورة حفظ الدين، وقواعد الدين تقرر أن الضرورة تقدّر

بقدرها.

3 ـ عدم الاقتصار على نقل الجرح فقط فيمن وجد فيه جرح وتعديل.

4 - مراتب الجرح والتعديل:

لعل أجود ترتيب لمراتب الجرح والتعدي ما ذكره ابن حجر في مقدمة كتابه «تقريب التهذيب» حيث جعل المراتب كلها اثني عشرة مرتبة

ترتيباً تنازلياً وهي:

1 - المرتبة الأولى الصحابة.

2 - من أكد مدحه بأفعل كأوثق الناس.

3 - من أفرد بصفة كثقة أو متقن أو ثبت.

•

4 ـ من قصر عمن قبله قليلاً كصدوق، أو لا بأس به، أو ليس به بأس. ه ـ من قصر عن ذلك قليلاً كصدوق سيء الحفظ، صدوق يهم أوله أوهام أو يخطيء، أو تغير بآخره، ويلحق بذلك من رمي بنوع

بدعة كالتشيع والقدر ونحو ذلك.

6 ـ من ليس له من الحديث إلا القليل ولم يثبت فه ما يترك حديثه من

أجله، ويشار إليه بمقبول حيث يتابع وإلا فلين الحديث.

265 -

-