علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٣٠4 - أن يقعد عن التحديث متى تقدمت به السن وخاف التخليط، فالتحديث
أمانة، ويجب أن تصان.
تقديم من هو أولى منه وتوقيره، لأن الدين النصيحة، ومن إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم.
- العلم بما علم فبركة العلم العمل، وهي الغاية من هذا العلم الشريف. - تعظيم مجلس الحديث والاستعداد له بكمال الطهارة، وحسن اللباس، وصفاء النية، والمذاكرة، والإقبال على الحضور جميعا.
8 - الاشتغال بالتصنيف والإنتاج العلمي، إذا توفرت فيه الأهلية، فإنه يفتح عليه مغاليق العلم، ويوسع له أبواب الإدراك.
9 - مراعاة مستوى المخاطبين فعن ابن مسعود رضي الله عنه: ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبليغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة (1).
10 - نشر الحديث وتبليغه ابتغاء الأجر من الله.
آداب طالب الحديث.
وهي جملة من الخصال المحمودة تعبد الطرق وتذلل السبل أمام طلاب
الحديث حيث يتحلون بها ومن ذلك:
- الإخلاص لله تعالى إذ هو روح الأعمال وسر بركتها، قال سفيان الثوري ما أعلم عملاً هو أفضل من طلب الحديث لمن أراد الله به (أي
كانت نيته خالصة لله تعالى.
1 ـ أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه.
- r. -