علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٥٤محمد - أي البخاري - هذا الحديث من قبل إسناده. وسبب ضعفه حكيم
الأثرم، قال عنه ابن حجر فيه لين.
- تفاوت مراتبه وأهي أسانيده
يتفاوت ضعفه بسبب شدة ضعف رواته وخفته. كما يتفاوت الصحيح والحسن - فمنه الضعيف الذي ينجبر بالمتابعات والشواهد ويرتقي إلى الحسن لغيره، ومنه ما لا ينجبر بهما كالضعيف جداً والواهي والمنكر، وشر أنواعه الموضوع. وأما أوهى أسانيد الضعيف فالأولى أن لا يحكم بذلك على الإطلاق بل يخص ببلد معين أو بصحابي معين فمثلا: أ - أوهى أسانيد الشاميين: محمد بن قيس بن سعيد المصلوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن أبي أمامة.
ب - وأوهى الأسانيد إلى أبى بكر الصديق رضي الله عنه: صدقة بن موسي الدقيقي، عن فرقد السبخي، عن مرة الطيب، عن أبي بكر. ج- وأوهى أسانيد ابن عباس - رضي الله عنهما السدي الصغير. عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
قال ابن حجر: هذه سلسلة الكذب لا سلسلة الذهب.
ـ حكم روايته والعمل به
يجوز عند جمهور أهل الحديث وغيرهم رواية الأحاديث الضعيفة والعمل بها والتساهل في أسانيدها من غير بيان ضعفها سوى الموضوع منها، في غير الأحكام والعقائد كالمواعظ وفضائل الأعمال بثلاثة شروط: