علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٥٥أ - أن يكون الضعيف غير شديد، بأن لا يكون راويه كذابا، أو متهما
بالفسق، أو كثير الغلط.
ب - أن يندرج تحت أصل معمول به.
ج أن لا يعتقد عند العمل به، ثبوته، بل يعتقد الاحتياط.
وهذا الذي عليه جمهور العلماء. وينبغي لمن روى الأحاديث الضعيفة بغير إسناد أن لا يقول فيها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما شابهه من صيغ الجزم، وإنما يقول روي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم، أو بلغني عنه كذا، وما إلي ذلك من صيغ التمريض. أما إذا رواه بالإسناد فلا مانع من الاتيان فيها بصيغة الجزم. وما تقدم من العمل بالضعيف إنما هو الضعيف الذي لم يشتد ضعفه وينجبر بغيره أما ما اشتد ضعفه وكان واهيا فلا يحتج به ولا يعمل به سواء في الفضائل أو في
غيرها.
ه - أشهر المصنفات في الحديث الضعيف: من أشهر ما صنف في الضعيف:
أ ـ نوادر الأصول للحكيم الترمذي.
ب - مسند الفردوس للديلمي. جـ ــ الكتب التي ترجمت للضعفاء ككتاب «الضعفاء الصغير» للبخاري
و «الضعفاء للعقيلي»، و «الكامل في الضعفاء» لابن عدي. د ـ الكتب التي صُنفت في نوع من أنواع الحديث الضعيف كالمدرج، والمرسل، والمعلل.
مثل كتاب العلل للدار قطني، والمدرج إلي المدرج للسيوطي.