علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٨١ثانياً: أن يكون الإدراج في وسطه، وهو أقل من الأول كديث عائشة في بدء الوحي: (كان النبي) - يتحنث في غار حراء ـ وهو التعبد - الليالي ذوات العدد).
فقوله وهو التعبد مدرج من كلام الزهري.
ثالثاً: أن يكون الإدراج في آخر الحديث، وهو الغالب كحديث أبي هريرة مرفوعا: اللعبد المملوك أجران والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر امي لأحببت أن أموت وأنا مملوك).
فقوله: (والذي نفسي بيده من كلام أبي هريرة، لأنه يستحيل أن يصدر ذلك منه فأمه لم تكن موجودة حتى يبرها، ولا يمكن أن يتمني الرق.
- بم يعرف الإدراج؟
يعرف الإدراج بأمور منها:
أ- وروده منفصلا في رواية أخري.
ب - التنصيص عليه من بعض الأئمة المطلعين. ج إقرار الراوي نفسه أنه أدرج هذا الكلام.
- حكم المدرج:
الإدراج لا يخرج عن ثلاثة أمور:
أ - تفسير كلمة غريبة أو عبارة غامضة. ب ـ وقوع الإدراج من الراوي عن طريق الخطأ.
ج وقوع الإدراج من الراوي عن عمد وقصد.