علوم الحديث (منهج معهد القضاء الشرعي/معهد العلوم الشرعية) محمد عبد الرحمن طوالبة

علوم الحديث

الجزء ١ · صفحة ٨١

ثانياً: أن يكون الإدراج في وسطه، وهو أقل من الأول كديث عائشة في بدء الوحي: (كان النبي) - يتحنث في غار حراء ـ وهو التعبد - الليالي ذوات العدد).

فقوله وهو التعبد مدرج من كلام الزهري.

ثالثاً: أن يكون الإدراج في آخر الحديث، وهو الغالب كحديث أبي هريرة مرفوعا: اللعبد المملوك أجران والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر امي لأحببت أن أموت وأنا مملوك).

فقوله: (والذي نفسي بيده من كلام أبي هريرة، لأنه يستحيل أن يصدر ذلك منه فأمه لم تكن موجودة حتى يبرها، ولا يمكن أن يتمني الرق.

- بم يعرف الإدراج؟

يعرف الإدراج بأمور منها:

أ- وروده منفصلا في رواية أخري.

ب - التنصيص عليه من بعض الأئمة المطلعين. ج إقرار الراوي نفسه أنه أدرج هذا الكلام.

- حكم المدرج:

الإدراج لا يخرج عن ثلاثة أمور:

أ - تفسير كلمة غريبة أو عبارة غامضة. ب ـ وقوع الإدراج من الراوي عن طريق الخطأ.

ج وقوع الإدراج من الراوي عن عمد وقصد.