علوم الحديث (منهج معهد القضاء الشرعي/معهد العلوم الشرعية) محمد عبد الرحمن طوالبة

علوم الحديث

الجزء ١ · صفحة ٨٧

- الأسباب الحاملة على القلب:

يمكن تلخيص الأسباب الحاملة على القلب بما يلي

أ - قصد الإغراب على الناس ليُرغب في روايته والأخذ عنه

ب - قصد الامتحان للتأكد من حفظ المحدث وضبطه.

جـ ـ الوقوع في الإغراب خطأ وسهواً من غير قصد. 4 - حكم القلب: إذا كان بقصد الإغراب على الناس فإنه لا يجوز، وهو من عمل

الوضاعين.

ب ـ وما كان بقصد الامتحان فهو جائز للتثبت من حفظ المحدث وأهليته،

بشرط أن يُبَيَّن الصحيح قبل التفرق من المجلس وبهذا يندفع ما قاله بعضهم من أنه لا يجوز القلب بقصد الاختبار، لأنه يؤدي إلى عجز المختبر وتنقيصه وهو إيذاء محرم!! وهو مدفوع بداهة إذ القصد منه التوصل لمعرفة صلاحية الراوي ليتحمل عنه لا لذات الامتحان، قال ابن حجر: وشرط الجواز أن لا يستمر عليه بل ينتهي بانتهاء الحاجة.

والحديث المقلوب من أنواع الضعيف المردود.

النشاط الدراسي:

قال الحافظ العراقي في ألفيته:

وقسموا المقلوب قسمين إلى ما كان مشهور براو أبدلا بواحد نظيره كي يرغباً فيه للإغراب إذا ما استغربا ند لمتن نحو امتحانهم إمام الفن

ومنه

87

-