علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٩٨3 - معرفة الناسخ من المنسوخ: يعرف ناسخ الحديث من منسوخه بأحد هذه الأمور:
أ - بتصريح رسول الله - - كحديث بريدة في صحيح مسلم:
كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكر الآخرة»
ب - بقول صحابي: كقول جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: «كان آخر الأمرين من رسول الله - - ترك الوضوء مما مست
النار» والحديث أخرجه أصحاب السنن.
•
ج- بمعرفة التاريخ: كحديث شداد بن أوس: «أفطر الحاجم والمحجوم» (1) فإنه نسخ بحديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم: «احتجم وهو محرم صائم» (2) فقد جاء في بعض طرق حديث شداد أن ذلك كان زمن الفتح، وان ابن عباس صحبه محرما في حجة الوداع. د - بدلالة الإجماع: ومَثَّل له بعضهم بحديث مسلم: «من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه».
قال النووي: دل الإجماع على نسخه حيث مر النبي - صلى الله عليه وسلم - برجل قد شرب في الرابعة فضربه ولم يقتله. والإجماع في حقيقته
لا يَنسخ ولا يُنسخ ولكنه يدل على النسخ.
4 - أشهر المصنفات فيه:
من أشهر ما صنف في الناسخ والمنسوخ من الحديث: (الإعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار) للحازمي (ت 584 هـ)
-
(1) أخرجه أبو داود.
(2) أخرجه مسلم