التواصل الثقافي بين عمان والجزائر محمد بن قاسم ناصر بوحجام

التواصل الثقافي بين عمان والجزائر

الجزء ١ · صفحة ٨٢

لكم … مكانة في ضميري بل … مآقينا

هذي زمالتكم ردحا أهيم بها … وصار أنسي بها صاف … يصافينا

ويا محمّد التّاقي اتّقيتُ بكم … عواديَ … الدّهر ما باتت … تدانينا

ستتركون … فراغا في ضمائرنا … نقاشكم في … بنات … الفكر يشجينا

إنّي قرأت الصّفا في ذا الوداع لكم … زبوره صار مكتوبا بأيدينا

فإن تقاصر شعري عن مكانتكم … فالعذر منكم وذكر الشّكر يشفينا

جاء دور شاعر الكليّة الأستاذ الدّكتور سعيد بن جاسم الزّبيدي (من العراق) فألقى قصيدتين: الأولى موجّهة للدّكتور محمد التّاقي، عنوانها " يا صورة المغرب " مطلعها:

من ثغر " مسقط " حنّى خدّ تطوانا … جسر من الشّوق للنّائي بما عانَى

ومن … قلوب … أخلاّء … توانسها … ذكرى ستبقى على … الأيّام عنوانا

ذكرى سنحفظها، إمّا … جرت سُبُلٌ … وفرّقتنا خطى: مٍصْرًا … وبُغدانا

يظلّ يحملها بين الضّلوع هوى … أحبّة … كشعاع الطّيف ألوانا

من جملة ما قال:

أخي محمّد، لو ترقى مشاعرنا … بلفظة … لكتبنا … فيك … ديوانا

لكنّها احتشدت معنى وعاطفة … فاقرأ تجد في عيون الصّحب برهانا

أخي محمد، بلّغ من تحيّتنا … أهلي هناك بما … ضجّت حنايانا

وقل لهم: ربّما الأيّام تجمعنا … ونستعيد بنزوى شوق تطوانا

القصيدة الثّانية خصّصها لشخصنا الضّعيف، عنوانها " كن حيث ما ترى " مطلعها:

أبا حسن ما للفراق وما … ليا … أهذا جزائي أن أرى الدّهر باكيا

وألاّ أرى يوما من العمر راحة … فأصفو به، أو أن أبثّ الأغانيا

لقيتك … حتّى قلت: الحمد، إنّ

٧٩ / ١٢٠