التواصل الثقافي بين عمان والجزائر
الجزء ١ · صفحة ٨٥ليس لي من الشّعر إلاّ المشاعر، ولا من النّظم إلاّ الخواطر. فأنا أحلّق في غير سربي، وأسلك سبيلا غير دربي. اسمعوا كلمات مرصوفة، وأنصتوا إلى عبارات مرصوصة. قلت في بدايتها:
زممتُ حقائبي، إذ حان عود … إلى … بلدي، … فنعم هو المردّ
ففي وطني معانٍ، كنتُ أسر … حُ فيها، … وأباري … الطّير، … أشدُو
خمائل، كنتُ أمرح بينها معْ … صحابي، أقطف زهرا، … وأعدو
مراتع، … كنت … أعصر نبتها، دا … نَ جَنْيًا مُصفّى، هو … شهدُ
منازل، كنت أدرُج وسطها، كا … نتِ المنبتَ، … ما عنها أُصَدُّ
من جملة ما قلت فيها:
فهذا هو ربعي ومهادي … له في القلب حبٌّ لا يُحدُّ
تركتُ ربوعه صوبَ عُمان … إليها الرّحلة الكبرى تُشَدُّ
أهاليها لهم بالمغرب … العـ … ربِيّ … وشائجٌ، أمدا … وعهدُ
رحلتُ … إلى مزون، … فنالني مُْز … نُها متتابعا، والعَْيشُ وِردُ
وقلت:
أقمتُ بها السّنين السّبعَ، … كانت … سِنِي مصرَ؛ خصوبة، يَا لَحمدُ
بصحبة … ثلّة مختارة، ما … بمثل … فعالهم … زَمنٌ … يمدُّ
بِمعشرِ … رُفقةٍ مُمتازة خُـ … ـلُقًا … وكياسة، دَأَبَتْ تَجِدُّ
ختمت القصيدة بما يأني:
أقمتُ مَدًى حيالهمُ، فلم ألْـ … ــقَ غيرَ جَميل إحسانٍ يَجِدُّ
جزاؤهمُ … منَ الله … العلِيّ … عظيمٌ، … في غَدٍ، … ليس يُجَدُّ
وداعا … أيّها الإخوانُ!! … قد قَـ … ــرُبَ الوعدُ وَجَا بالأمر عودُ
خصّصت في الختام زميلي الدّكتور محمود بن ميارك السّليمي عميد الكليّة بتحيّة خاصّة، وشكر أخصّ؛ لمعرفتي الحاصّة به، والتي ترجع إلى صيف سنة 1990م، وتعرّفي عليه في أرض الأردن، في رحلة علميّة، في أثتاء تحضيري لرسالة الدّكتوراء، ولتميّزه في إدارة الكليّة وتسييرها بكلّ كفاية