فقه الأسرة (منهج زنجبار، السنة الثانية) عزيز عبد الكريم

فقه الأسرة

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

وحينئذ يصبح الضرب نهاية المطاف وخاتمة الوسائل، والدواء الأخير الذي ألجأت إليه الضرورة، ودفعت إليه المحافظة على العلاقة الزوجية، وصيانتها من الانهيار، وهو علاج للشرسات اللاتي استولى عليهن الغرور، وتمادين في النشوز، ولم تنفع معهن موعظة ولا هجر.

والإسلام حين أباح هذا العلاج ولم يفرضه، وقرنه بما يسلب عنه صفة الانتقام والعدوان فقد وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الضرب بأنه «غير مبرح»، أي: لا يترك أثرا، ولا يحدث عاهة، ويجتنب فيه الوجه، حفظا لكرامة المرأة

وإنسانيتها.

1

المفردات

القوامة - النشوز - التأديب

الأحكام والأفكار

1 - الرجال قوامون على النساء.

يحرم الإسلام نشوز الزوجة وعصيانها.

3 - وضع الله تعالى نظاما حكيما للتغلب على النشوز وإصلاح حاله

الزوجة الناشز.

4 - لكل من: الوعظ والهجر والضرب أثره الملائم.

ختلاف

أنواع الزوجات.

-177 -