فقه الأسرة
الجزء ١ · صفحة ٤المعهد في هذا الوقت بالذات كان مرهونا إلى حد كبير بهذه الرخصة الثمينة. فليس وضع المنهج التعليمي للتربية النظامية بالأمر الهين الذي يمكن أن يتصدى له كل عالم أو معلم. إنها مهمة شاقة وتتطلب خبرات واسعة في شتى فنون التربية، فضلاً عن التكاليف المالية والزمانية. وكلما ارتقى مستوى المنهج على سلم المراحل التعليمية ازدادت صعوبة وضعه واشتدت حاجته إلى واضع أكثر مراساً وأوسع خبرة وأدق مهارة.
من أجل ذلك وغيره فإن الكلام ليعجز عن التعبير عن مدى استبشار المجلس وابتهاجه بفوز معهد الاستقامة بهذا الشرف الذي استشرف المجلس لأجله قيام شأن عظيم لمعهد الاستقامة إقليميا ودوليا - إن شاء الله تعالى ـــ في المستقبل القريب.
هذا، ولا يسع المجلس إلا بسط أكف الضراعة إلى المولى العلي القدير أن يمن على وزارة العدل والأوقاف والشئون الإسلامية العمانية بمزيد من التوفيق والسداد، وأن يبارك في جميع مساعيها الحميدة وأن ييسر لمعهد الاستقامة طباعة سائر كتب هذا المنهج النفيس ويمكنه من الاستفادة القصوى من كنائزها،
إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير، نعم المولى ونعم النصير ..
وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وصحبه وسلم.