فقه الأسرة
الجزء ١ · صفحة ٧فإن نكن قد وفقنا: فهذا هو الأمل المرجو، والهدف المنشود، وذلك
فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم
وإن يكن الأمر الآخر. . فحسبنا أننا تحرينا الصواب، والتزمنا الجادة،
وبذلنا غاية الوسع.
تتم
والله الحمد الكامل على توفيقه والفضل الشامل على هدايته، فبنعمه
الصالحات
وصلى الله تعالى على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم
- V-
المؤلفان
٧ / ٣١١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.