فقه الأسرة
الجزء ١ · صفحة ٦وقد وضع الله - سبحانه وتعالى - وسائل مضمونة - حينئذ ـ للإصلاح والهداية، والتهذيب والتقويم
لكن الوسائل قد تفشل بسبب الابتعاد عن السنن الصحيح، والطريق المستقيم، فلا يبقى هناك مفر من الانفصال، بحل رباط الزوجية. . . وهنا يكون التسريح بإحسان.
ولما كانت الأسرة هي اللبنة الأولى في صرح المجتمع، فإن دراسة الأحكام المتعلقة بحمايتها واستقرارها، إنما هي دراسة للمبادئ التي يترتب على بيانها والتمسك بها تقوي بناء هذا الصرح، وإرساء قواعده، على أسس راسخة من القيم الفاضلة حتى ينطلق أفراد الأسرة المسلمة، يبذرون الخير، وينشرون الرحمة، ويحققون لمجتمعهم الأمن والسكينة والاستقرار.
من هنا كان «فقه الأسرة هو الوسيلة التي تتيح الفرصة للدراسة والاطلاع على قواعد العلاقات البشرية بين الناس: أزواجا وزوجات، وآباء وأبناء، وتيسر السبل لمعرفة حقوق كل طرف وواجباته، وتوفر الإلمام الصحيح بالأوضاع التي قررها الإسلام لرعاية الفرد منذ طفولته، وحتى شبابه،
وتطلعه لتكوين أسرة، وإنجاب ذرية صالحة
لذا كانت هذه القواعد في أربع وحدات الوحدة الأولى: في إنشاء عقد الزواج.
الوحدة الثانية: في الحقوق الزوجية الوحدة الثالثة: حقوق الأولاد
الوحدة الرابعة: إلغاء عقد الزوجية.
-1 -