فقه التركات (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثالثة) خميس ساسي بوزكري

فقه التركات

الجزء ١ · صفحة ١٠

شغلته عن الموت وأصبحت الدنيا أكبر همه ومبلغ علمه وصدق فيه قول المصطفى عليه الصلاة والسلام: تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد القطيفة، تعس وانتكس». (1) والموت حق كُلُّ نَفْسٍ ذَابِقَةُ الْمَوْتِ). (2)، والسعيد من اتقى ربه وعمل في الحياة الدنيا ليفوز بالسعادة الأبدية في جنات النعيم والشقي من عصى ربه وفتن بالدنيا عن الآخرة وتمنى على الله الأماني

وليس للإنسان من حياته إلا ماسعى يذهب بالعمل الصالح أو

السيئ ويخلف الأهل والأموال

2 - حقيقة التركة:

(أ) لغة:

•

التركة اسم للأشياء التي يتركها الإنسان بعد وفاته، مأخوذة من ترك الشيء بمعنى خلاه أو تخلى عنه. وترك الميت مالاً. فكل مال متروك

بعد الموت يسمى تركة. اصطلاحاً (ب)

التركة عند الفقهاء تشمل كل ما يتركه الميت من الأموال، والحقوق مطلقاً بغض النظر عما يتعلق بهذه الأموال من حقوق الغير. ومهما تعدّدت التعريفات الاصطلاحية من الناحية التفصيلية - هل هي الأموال الخاصة فقط؟ أم هي الخاصة والأخرى التي

تعلق بها حق الغير؟

(1) رواه البخاري وابن ماجة. (2) (آل عمران: 185)

- 10 -