الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٤وفي الحديث الشريف: إذا أدبرت الحيضة فقد
الغسل (1). والمغتسلة تبدأ بغسل يديها ثم تستنجي وتزيل أثر الدم ثم تنوي الاغتسال ورفع الحدث، وتستخدم في غسل رأسها الصابون ونحوه مما يقوم مقام السدرة المذكورة في رواية السيدة أسماء بنت يزيد رضي الله عنها. فعن السيدة عائشة رضي الله عنها أن السيدة أسماء سألت النبي الله عن غسل الحيض فقال: «تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها فتطهر فتحسّن الطهور ثم تصب على رأسها فتدلكه دلكا شديداً حتى يبلغ شنون رأسها (2) ثم تصب عليها الماء ثم تأخذ مخمصة ممسكة (3) فتطهر بها. فقالت أسماء وكيف تطهر بها؟ فقال: سبحان الله تطهرين بها. فقالت عائشة؛ كأنها تخفي ذلك: تتبعن أثر الدم» (4) ب - على المستحاضة غسل تخرج به من حكم الحيض إلى الصلاة وهو مثال اغتسال الحائض، ويكون بعد تقدير أيام عادتها التي كانت لها قبل الاستحاضة، أو بعد تمام عشرة أيام تحسبها حيضا إن لم يسبق لها عادة، قال لامرأة شَكَتْ إليه الدم: امكثي قدر ماكانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي وَتَوَفَّي لكل صلاة» (ه). فإذا دام بها الدّم فإنها تتوضأ لكل صلاة وتصلي بذلك الوضوء ماشاءت من فرض ونفل مادامت في مقامها قال: «المستحاضة تتوضأ لكل صلاة» (6)
1 - رواه الربيع وللبخاري والنسائي مثله
2 - أصول رأسها
O
- قطعة قطن مطيبة
4 - رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي للربيع مثل هذا والرواية عند البخاري وأبي داود
-
-
رواه الربيع وأبو داود وابن ماجة وغيرهم.
-1.2 -