الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٩0 - التشهد الأول والجلوس له:
نسي الجلوس
من سنن الصلاة المؤكدة التشهد الأول الذي يعقب الركعتين الأوليين والجلوس له. وقد روي عن النبي أنه الذي يقرأ فيه التشهد، فلما أتم صلاته سجد سجود السهو (1) ولفظ التشهد الأول هو لفظ التشهد الأخير الذي مر في فرائض الصلاة، غير أن الدعاء الذي يعقب التشهد يختص بالتشهد الأخير، ويسن التخفيف في التشهد الأول. فعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي كان إذا جلس في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف (2)
1 - دعاء الصلاة النبوية يستحب للمصلي أن يقرأ دعاء الصلاة النبوية بعد فراغه من التشهد الأخير وقبل السلام. وقد وردت عدة ألفاظ للصلاة المذكورة منها ماروي عن بشير بن سعيد رَضِيَ الله عنه أنه قال: يارسول الله أمرنا الله ان نصلي عليك فكيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا اللهم صلي علي محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلي آل محمد كما باركت على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد) (3). - الدعاء بعد التشهد الأخير يستحب للمصلي بعد فراغه من التشهد الأخير ودعاء الصلاة النبوية أن يدعو ويسأل الله بما شاء قال تعالى في (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وإلى ربك فارغب [الإنشراح 7 - 8] أي فانصب إليه بالدعاء وارغب إليه بالمسألة
7
:
وروي ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم التشهد فقال في آخره: «وليختر أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به». والدعاء بالمأثور أولى وأفضل وأنه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم. وقد رويت أدعية
(1) الربيع 248 (2) أخرجه الترمذي وأبو داؤد والنسائي. (3) رواه مسلم وأحمد
- 179 -