فقه العبادات الهادي أحمد الهادي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

-

-

يقرأ عليه الصلاة والسلام في صلاة المغرب بالسور الطوال كالطور والمرسلات، إلا أن أكثر قراءته فيها بقصار المفصل نحو «ألم نشرح» والمعوذتين و «الضحى»

والشمس ب

وقت عليه الصلاة والسلام لمعاذ في صلاة العشاء وضحاها» و «سبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى» ونحوها

وروى الإمام الربيع عن جابر بن زيد عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العتمة وقرأ فيها «والتين والزيتون وزاد البخاري وأحمد وماسمعت أحدا أحسن صوتا منه» والقراءة بعد الفاتحة لغير المأموم في الصلاة، وأما المأموم فتجزيه قراءة إمامه وعليه الإنصات

يقول: سمع

:

4 ـ التكبير عند الخفض والرفع (تكبير الانتقال) التكبير عند الخفض والرفع من السنن المؤكدة في الصلاة إلا في حالة الرفع من الركوع، فعن أبي هريرة رضي الله عنه: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع ثم الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد ثم يقول الله أكبر حين يهوي ساجداً، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين ثم يفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة» ثم قال: والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله، أن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا» (1) وإذا نسى المصلي تكبيرة أو أكثر حتى فرغ من صلاته فلانقض عليه ويسجد سجود السهو، وإن نَسِي أكثر التكبير فعليه إعادة الصلاة

(1) متفق عليه

- 191 -