فقه العبادات الهادي أحمد الهادي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

رخصة أصلي في بيتي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «هل تسمع

النداء؟ قال: نعم قال: «فأجب»

د - محافظته عليها في كل أحواله، وقد مشى إليها في مرض موته وهو يتهادى بين اثنين من أصحابه، وقد كان عليه السلام يترك العمل وهو من أحب الأعمال إليه لئلا يفرض على أمته.

:

أعذار التخلف عن الجماعة الأعذار التي يشرع بسببها ترك حضور الجماعة عديدة منها ماهو

منصوص عليه، ومنها ماهو مقيس على المنصوص: أ - الخوف: لحديث ابن عباس: قيل: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض»، ويقاس على ذلك الخوف على المال والعرض

والولد ب - المرض: وهو المرض الذي يجد المريض بسببه مشقة وعنتا في حضور الجماعة جـ ـ المطر: إذا كان مطرا كثيراً يحول دون الوصول إلى المسجد، لما روي عن بعض الصحابة: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمطرنا فقال: ليصل من شاء في رحله» (1) البرد الشديد أو الريح الشديدة: روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: «إن رسول الله الله كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر، وفي رواية «ريح» يقول: ألا صلوا في ويقاس على ذلك الحر الشديد بجامع المشقة

الرحال» (2)

والضرر.

،

الظلمة الشديدة: إذا كانت سببا في الوقوع في الضرر

مصادفة لمكروه.

(1) رواه مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي (2) رواه البخاري ومسلم والترمذي

أو

-19 A-