الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٧3 - فضل السعي إلى المسجد
:
ورد الكثير من الأحاديث التي تبين فضل السعي إلى المساجد وانتظار الصلاة، منها قوله عليه السلام: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا بلى يارسول الله، قال: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، ذلكم الرباط» (1)
وقوله: «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم
القيامة» (2)
ويستحب الدعاء عند الخروج إلى المسجد، فعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصلاة وهو يقول: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي بصري نورا، وفي سمعي نورا، وفي شعري، نورا، وفي بشري نورا» (3) ومن السنة دخول المسجد بالرجل اليمنى وقول: «اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك» (4) وعند الخروج من السنة تقديم أسألك الرجل اليسرى وقول: «اللهم إني
4 - صيانة المساجد وتنظيفها
:
من
فضلك» (ه)
رضي
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بتنظيف المساجد وصيانتها، فعن عائشة الله عنها أن النبي أمر ببناء المساجد في الدور، وأمر بها أن تنظف
وتطيب» (6)
(1) أخرجه الربيع ومسلم والترمذي والنسائي (2) أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجة (3) رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي (4) أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي والدارمي (1) أخرجه أحمد والترمذي
(5) أخرجه أحمد
- 217 -