الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦ا - معنى السفر ومشروعية القصر فيه
معنى السفر:
يراد بالسفر خروج الإنسان من محل إقامته لقضاء غرض من الأغراض مع نية العودة إلى مكان إقامته. ويعد الإنسان مسافراً. مالم يتخذ المكان الذي ارتحل إليه وطناً جديداً يقيم فيه إقامة دائمة. فإن كان بقاؤه مؤقتاً لنيته العودة إلى موطنه الأصلي فهو
مسافر.
حكم القصر في السفر
يجب قصر الصلاة الرباعية في السفر إلى ركعتين، ولا يجوز الإتمام في السفر، وهو رأي عمر وعلي وابن عمر وجابر وابن عباس وابن مسعود وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم الأدلة على ذلك:
أ
-
أجمعين، ومن عن عائشة رضي الله عنها قالت: «فرض الله الصلاة حين فرضهن ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأقرت
صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر» (1)
ب - عن ابن عباس رضي الله عنه قال: «فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعاً وفي السفر ركعتين
وفي الخوف ركعة» (2)
عن يعلى بن أمية قال: قلت لعمر بن الخطاب: «ليس جـ عليکم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فقد أمن الناس! فقال: عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال:
صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته» (3)
(2) رواه الربيع
(1) رواه مسلم وأبو داود والنسائي (3) رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم.
- YET-