الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧١-
مارواه أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة، يقول ربنا لملائكته وهو أعلم انظروا في صلاة عبدي أتمتها أم نقصها؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئا قال انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ثم تؤخذ الأعمال على ذلك» (1)
3 - استحباب التطوع في البيت
:
بينت السنة المطهرة أن أفضل المواضع لصلاة النوافل هي البيوت، لتكون أخفى وأبعد عن الرياء، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيباً من صلاته فإن عز وجل جاعل في بيته من صلاته خيرا» وعن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبوراً» (3)
الله
-
4 - السنن المؤكدة
من السنن المؤكدة:
(2)
أ - سنة العيد:
وقد سبق التعرض لأحكامها في درس
سنة الوتر:
سابق
ذهب كثير من العلماء إلى وجوبها وجوباً لايصل إلى درجة الصلوات الخمس، الأمر رسول الله الله بها أمراً جازما ومواظبته ذلك رواية الربيع عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله زادكم
عليها، ومن
(1) رواه أبو داود والطبراني في الأوسط (2) رواه مسلم وأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة والدارمي.
(3) رواه أحمد وأبو داؤد ومسلم وابن ماجة
- 271 -