الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢صلاة سادسة خير لكم من حمر النعم وهي الوتر»، وقوله «خمس صلوات كتبهن الله على العباد في اليوم والليلة، فمن جاء بهن تامة لم يضيع منهن شيئا فله عهد عند الله أن يدخله الجنة، ومن نقص من حقهن شيئاً فله عند الله أن يدخله النار» (1)
ب - وقت الوتر: وقت الوتر من بعد صلاة العشاء إلى الفجر، قال عليه السلام: إن الله زادكم صلاة، وهي الوتر فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر» (2) ويستحب تأخيره إلى آخر الليل لمن يظن أنه يستيقظ له لقوله عليه السلام: من ظن منكم أن لا يستيقظ آخره فليوتر أوله، ومن ظن منكم أن يستيقظ آخره فليوتر آخره فإن صلاة محضورة
-
هي أفضل» (3)
عدد ركعات الوتر: المشهور أن الوتر ثلاث ركعات يفصل بين الركعتين الأ الأوليين والركعة الأخيرة بالتسليم وهو الأفضل لورود السنة بهذه الكيفية أكثر من غيرها ويصلى الوتر ثلاث ركعات من غير فصل بينها بتشهدين وتسليم واحد وقد ثبت أن النبي أوتر بثلاث فقرأ في الأولى سبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية «قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة «قل هو الله أحد» ويجوز الوتر بواحدة لما رواه أبو أيوب قال: قال رسول الله الوتر حق على كل مسلم فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر
(1) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داؤد وأحمد. (2) رواه أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجة
(3) رواه مسلم وأحمد والبيهقي وقوله محضورة أي تحضرها الملائكة
•
- 272 -