فقه العبادات الهادي أحمد الهادي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨

عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود مايكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة

•

وقال: «ثلاثة لاترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والامام

العادل، والمظلوم»

جـ - تعجيل الفطر:

من

(1)

السنة أن يعجل الصائم بالفطر متى ما غربت الشمس لقوله عليه الصلاة والسلام: لايزال الناس بخير ما عجلوا الفطر» (2) والسنة أن يكون الفطر على رطبات وترا فان لم تكن فعلى تمرات وترا فان لم توجد فعلى الماء عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رُطبات قبل ان يصلي، فان لم تكن فعلى تمرات فان لم تكن حسا حسوات من ماء» (3) د ـ الدعاء عند الفطر ثبت عن النبي الله أنه كان يقول عند الافطار «ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى» (4) مرسلا انه كان يقول: اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت» (5) كما يستحب الدعاء بما يشاء من الخير قال عليه الصلاة والسلام: إن للصائم عند فطره دعوة لاترد» (6)

•

وروي

(1) اخرجه الترمذي وابن ماجه وابن حنبل (2) أخرجه الامام الربيع (3) أخرجه الترمذي وأبو داود وابن حنبل (4) أخرجه ابو داود (5) اخرجه أبو داود (6) أخرجه ابن ماجه

- YA-