فقه العبادات الهادي أحمد الهادي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩

قيام الليل: قال: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه» (1)

من

و - الإجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان: السنة أن يجتهد الصائم في العشر الأواخر من رمضان لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا دخل العشر الأواخر احيى الليل، وأيقظ أهله، وشدّ المئزر» (2) و «كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيره (3)

وفي العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر وهي في الوتر منها، وقيامها خير من عبادة الف شهر قال تعالى: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ القدر: 3] وقد اخفيت الليلة في الوتر من العشر الأواخر ليتحراها المسلم ويجتهد في قيامها قال: «من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه» (4) وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يارسول الله أرأيت إن علمت أيّ ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: قولي: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف

عني»

(0)

ز - الإعتكاف: ويعني المكث في المسجد بنية العبادة

2 - مكروهات الصوم:

أ - التقبيل والمداعبة:

تكره القبلة والمداعبة للصائم لما يؤدي إليه ذلك من الإمناء أو

(1) أخرجه الامام الربيع وغيره (3) أخرجه مسلم (5) اخرجه الترمذي وابن ماجه وابن حنبل

(2) متفق عليه (4) اخرجه الامام الربيع

29 -