الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠الجماع، وثبت أن النبي كان يقبل وهو صائم» (1) وقالت السيدة عائشة رضى الله عنها راوية الحديث: ولكنه كان
أملككم لإربه» الحجامة:
روى البخاري أن النبي الله احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم»، إلا أن الحجامة تكره في حق من تضعفه عن الصيام
جـ - المبالغة في المضمضة والاستنشاق:
لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا استنشقت فأبلغ إلا أن تكون صائماً» (2)
3 - مباحات الصوم
أ
يباح للصائم:
:
الاكتحال والقطرة في الأذن:
روي عن الحسن رضى الله عنه أنه لابأس باكتحال الصائم كما أن الأذن ليست بمنفذ إلى الجوف
اذا غلب الصائم القيء:
فلا شيء عليه في ذلك
ج - الاستحمام والغسل:
لما روي عن النبي أنه كان يصب على رأسه الماء وهو
صائم.
(1) أخرجه الربيع وغيره
(2) أخرجه الامام الربيع وغيره
٣١٧ / ٥٣٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.