الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٠3 - الأصناف التي لاتحل لها الزكاة
:
يشترط الاسلام في الشخص الذي تدفع له الزكاة، وبالاعتماد على النصوص الشرعية فإن الزكاة لاتحل للأصناف التالية: أ - للكفرة والملاحدة ولو كانوا أهل ذمة لعموم خطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن آخذها من أغنيائهم وأردّها
في فقرائهم
(1)
ب - لآل محمد من بني هاشم لقوله عليه السلام: «إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة» (2)
ج - لكل من تجب نفقتهم على المزكي سواء كانوا أبناء أم آباء أم زوجات
د - للأغنياء المتأتلين الذين يجمعون المال بأعتبار أن الزكاة خاصة بالفقراء والمساكين. قال تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ (التوبة: 60)
لذوي المرّة أي للأقوياء المحترفين لأنهم يقدرون على الكسب لإعالة أنفسهم وذويهم. قال: «لا تحل
الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي ولا لمتأثل (مالا
4 - شروط دافع الزكاة
:
يشترط في دافع الزكاة أن يكون:
(3)
أ - مسلماً: إذ لا زكاة على الكافر ولو كان من أهل الذمة
(1) رواه البخاري (3) رواه الربيع
- 11 · _
(2) رواه مسلم