الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٢السنة الافاضة بسكينة لقوله له عند الافاضة: «أيها - ومن الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالإيضاع» (1) 1 - المبيت بمزدلفة
يسن للحاج أن يبيت بمزدلفة وهي جمع وورد ذكرها في القرآن الكريم بالمشعر الحرام في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُم مِنْ عَرَفَاتِ فَاذْكُرُوا اللهَ عِندَ الْمَشْعَرَ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَ نَكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ﴾ [البقرة: 198] الجمع بين صلاتي المغرب والعشاء بأذان واحد - ومن السنة
واقامتين، ففي حديث مسلم: أنه أتى المزدلفة فجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد واقامتين ولم يسبح (يصلي) بينهما
شيئاً.
(2)
- ومزدلفة كلها موقف الا وادي محسر، لقوله صلى الله عليه وسلم: «كل مزدلفة، موقف وارفعوا عن محسر» - ومن ترك المبيت بمزدلفة لزمه دم إلا ذوي الأعذار الذين تأخروا، والضعفاء من النساء والاطفال والرعاة رخص لهم في الافاضة من جمع بليل. يستحب للحاج يستحب للحاج أن يجمع سبعين حصاة صغيرة الحجم من مزدلفة لرمي الجمار، كما يجوز ان يجمعها
من منى
- وثبت عنه هو أنه لما أتى المزدلفة صلى المغرب والعشاء، ثم اضطجع حتى طلع الفجر فصلى الفجر، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام، ولم يزل واقفاً، حتى أسفر جداً، ثم دفع قبل طلوع الشمس (3)
(1) متفق عليه - والايضاع هو الاسراع.
(3) رواه مسلم وأبو داود
(2) رواه احمد، ومحسر وادي بين مزدلفة ومنى وهو إلى مزدلفة اقرب موضع تعرض فيه ابرهة للعقاب
قطعه فيستحب
بسرعة
- 172 -