الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥4
-
منخفضاً لينا لا يؤدي إلى تطاير شيء من النجاسة
على جسم الإنسان أو ثيابه
غير متخذ للاستحمام ولا ماء راكدا لقوله صلى الله عليه وسلم: لايبولن أحدكم في الماء الراكد» (1)
أن لا يستقبل القبلة ولا يستدبرها أثناء قضاء الحاجة، قال عليه الصلاة والسلام: «إذا جلس أحدكم لحاجة فلايستقبل القبلة ولا يستدبرها» (2)
وذهب بعض العلماء إلى اعتبار هذا النهي إذا كان قضاء الحاجة في الفضاء
أن لا يستقبل الريح حتى لا يرتد عليه شيء من النجاسة أن يقدم رجله اليسرى إذا كان مكان قضاء الحاجة مما يدخل إليه كبناء ونحوه، ويقول حين دخوله «بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)، (3) وإن كان يقضي حاجته في الخلاء فيقول ذلك عند تشمير ثيابه وقبل كشف عورته - أن لا يقضي حاجته قائماً، لما قد يؤدي إليه القيام في حال قضاء الحاجة من تطاير للنجاسة، ولتنا في هذه الهيئة مع الستر والخلق الكريم، روت السيدة عائشة رضي الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه ماكان يبول إلا جالساً. (4)
- أن يكف عن الكلام مطلقاً أثناء قضاء الحاجة، فلايتحدث ولا يسلم ولا يرد سلاما، ويستثنى من ذلك مالابد منه كإرشاد
(1) أخرجه الربيع ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وأحمد (2) أخرجه الربيع والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والدارمي وأحمد. (3) أخرجه أصحاب الكتب السنة وأحمد
(4) أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة