الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦أعمى أو تنبيه من يتعرض لخطر داهم، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم
يرد عليه
(1)
9 - أن يستبريء ويستجمر فعن ابن مسعود قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا أراد القيام إلى حاجة الإنسان قال:
ائتني بالأحجار
(3)
.
•
(2) «.
•
والاستبراء هو إزالة آثار البول المتبقية بمخرج البول ومجراه بالضغط عليه وهزه وليس في ذلك عدد معين. وإنما يعول فيه على غلبة الظن وطمأنينة النفس والاستجمار هو إزالة النجاسة العالقة باستعمال الأحجار والورق ونحوها، يقال استجمر فلان إذا فعل ذلك، وثبت عن الرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قضى حاجته استجمر بالحجارة، وقال عليه السلام: «اتقوا الملاعن وأعدوا النبل» ويستجمر الإنسان بكل طاهر جامد نقي بيده اليسرى مبتدءا بالقبل ثم الدبر 10 ـ أن يستنجي بالماء الطهور أو الطاهر، والاستنجاء غسل السبيلين بالماء لإزالة النجاسة، ويكون بعد الاستبراء والاستجمار، وهو واجب على من تجب عليه الصلاة ونحوها مالم يمنعه مانع منه، قال تعالى: لو فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَهِّرِينَ} [التوبة: 108]، وحين سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل قباء الذين نزلت فيهم الآية. ياأهل قباء إن الله قد أثنى عليكم في الطهور فما هذا الطهور؟ قالوا: «كنا نمر بالماء على أثر البول والغائط» (4)
(1) أخرجه الربيع ومسلم وأبو داود وأبو عوانه وابن خزيمة والحاكم (2) أخرجه الربيع ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وأحمد
(3) أخرجه الربيع والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والدارمي وأحمد. (4) أخرجه الحاكم والبيهقي وابن أبي شيبة.
- 09 -