فقه العبادات الهادي أحمد الهادي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢

يَتأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوةِ فَأَغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُ وسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ الله [المائدة: 6]، وقال عليه الصلاة والسلام: «لاتقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ» (1). وقال: «من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره» (2) وقال أيضا: «إن أُمتي يأتون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل» (3) وأيضاً «ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات، إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة» (4)

- موجبات الوضوء ودواعيه وشروطه: أ - موجباته ودواعيه: يكون الوضوء واجباً كما يكون سنة أو مباحا

-

فيجب للصلاة والطواف، لقوله عليه السلام لا صلاة لمن لا وضوء له (ه) و «الطواف صلاة إلا أن

(7)

الله تعالى أحل فيه الكلام ويسن للجنب لحديث عائشة: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان جنباً فأراد أن يأكل أو ينام توضأ» (7)

-

-

وعند النوم لقوله عليه السلام: «إذا أتيت مضجعك

فتوضأ وضوءك للصلاة» (8)

وعند قراءة القرآن

(1) أخرجه البخاري ومسلم وابو داود والترمذي (2) أخرجه الربيع ومسلم والنسائي

(3) أخرجه البخاري ومسلم واحمد والبيهقي

(5) الربيع وأحمد وابو داود وابن ماجة

والحاكم والدار قطني والبيهقي

(7) أخرج بعضه البخاري وأبو داود ومالك

(4) اخرجه الربيع ومسلم والترمذي وابن ماجة

ومالك وابن حيان

(1) أخرجه الترمذي والدارقطني والحاكم

وابن خزيمة وابن السكن (8) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود

-