مصادر البحث في العلوم الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٩ويراعى فيه ترابط وحداتها ترابطاً عضوياً كالترتيب الهجائي مثلاً. ومن ثم فهي لا تقرأ من أولها الى آخرها، ولكن يرجع إليها عند الضرورة للإجابة على استفسار معين لدى الباحث، اما المصادر فهي عندهم أعلى لأنها تعنى بالنسبة لهم جميع المواد المكتبية التي يلجأ إليها الباحث للحصول على المعلومات سواء كانت مراجع أم لم تكن.
ومن
هذا العرض نخلص إلى مايلي:
إن المصدر هو ذلك الكتاب أو المجلة أو المخطوط أو النقش أو الوثيقة أو المقابلة الشخصية التي تشمل على مادة أولية مباشرة بموضوع التحث. أي هي التي تكون بمثابة المنبع الذي يستقي منه الشارب، أما المرجع فهو كل كتاب أو مجلة أو غيرها استمد مادته من مصادر سابقة
(1).م. ن.
-19 -
١٩ / ٢٩٩
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.