مصادر البحث في العلوم الإسلامية محمد بن صالح ناصر

مصادر البحث في العلوم الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٨

الباحثين من يعرفه بأنه كل مصدر متأخر عن المصادر الاصلية ومن هنا يدخل في المراجع بالقياس الى دراسة الشخصيات مثلاً كل ما يساعد على دراسة آثارهم وافكارهم وظروف حياتهم وتدخل هنا الكتابات التاريخية، والاجتماعية والثقافية، التي منها ما يعد ضرورياً للبحث ومنها ما يمكن

الاستغناء عنها.

وخلاصة القول إن التفريق الدقيق بين ما يسمى مرجعاً، وما يسمى مصدراً يتعلق أولاً وقبل كل شيء بالموضوع المعالج نفسه، فان طبيعة الموضوع هي التي تحدد كون هذا الكتاب مصدراً أو مرجعاً، فقد يكون الكتاب الواحد مصدراً لبحث في الحين الذي يكون فيه مرجعاً لبحث آخر. المصدر في الدراسات التاريخية هو الكتاب الذي يضم معلومات أصلية عن موضوع الدراسة كان يكون روايات مشاهد للحدث التاريخي أو وثائق أو آثاراً ترجع الى الفترة موضوع الدراسة.

والمصدر في علم الحديث مثلاً هو كتب الاحاديث نفسها أي الخاصة بالنصوص الحديثية لا الخاصة بعلم الرجال تجريحاً وتعديلاً مثلاً.

وفي الآداب هو النصوص الأدبية التي صدرت عن الشاعر أو الكاتب الدراسة اما المرجع فيطلق على الدراسات الحديثة والمتأخرة التي عالجت الموضوع تاريخ آداب أو حديثاً أو فقها أو غير ذلك من فروع المعرفة.)

-

(1)

هي

فئة

والفئة الوحيدة التي استعملت لفظ المراجع استعمالاً خاصاً المكتبيين، فالمراجع عندهم هي الكتب الشاملة التي ترتب مادتها ترتيباً

(1) مدخل لدراسة المراجع، د/ عبدالستار الحلوجي، دار المعارف للثقافة للنشر والتوزيع – القاهرة 1991، ص 13

- 18 -